زوجة لديها مشكلة “غريبة” مع زوجها مؤخراً … أليكم تفاصيل المشكلة … و”الـــحـــل” لكل زوج وزوجة

احدى الزوجات تشتكي أن زوجها بدأ مؤخراً بالقيام بعمل غريب جداً على الرغم من أنهم متزوجين من بضع سنوات ولديهم ثلاثة أطفال!

الزوجه تشتكي من زوجها الذي بدأ مؤخراً في الاستمناء وهو مستلقٍ معها في نفس السرير!!!

كما أنه أحياناً يقوم بالإستمناء وهو يشاهد الحسناوات في التلفزيون … وتقول أنها تكاد تموت عندما تشاهده وهو يفعل ذلك!!!

تؤكد الزوجة أنها تعطي زوجها كل ما يحتاج إليه ولا تقصّر معه في شيء … ولكنها محتارة من أمر زوجها ولا تعرف كيف تحل هذه المشكلة التي كادت أن تدفع بها لحافّة الجنون!!!

لماذا يا ترى يتصرف هذا الزوج على هذاالنحو الغريب … وكيف يمكن للزوجة أن تحل مشكلتها

رد العنزروت:

أول ما قالت لي الزوجة هذا الكلام ردّيت عليها وقلت لها الحل هو بأن تتقي الله وتعتذري من زوجك مباشرة وبصدق!!!

طبعا الزوجة صعقت وكابرت في البداية … لكنها ولأنها فعلا تحب زوجها أعترفت بأنها عندما تغضب منه .. وقد تكرر ذلك منها مؤخراً عدة مرات .. فإنها لا تمكنه من نفسها وتصده وتبتبعد عنه فيقوم الزوج بذلك !!

الذي لم يفهم المشكلة إلى الآن … الزوج يقوم بهذا العمل كردة فعل لعمل الزوجة أي كنوع من الانتقام … ليغيض الزوجة وقد نجح بذلك … الكثير من الأزواج يقومون بذلك في الخفاء بعيداً عن أنظار الزوجة … ولكن هذا الزوج يقوم بهذا التصرف هنا وأمام زجته بهدف الانتقام منها .. ليحسسها أنه لا يحتاج لها !

نحن لسنا هنا لتقييم فعل الزوج أو الزوجة … أو لتحديد حرمة أو حل هذا الفعل سواء من الزوجة أو الزوج … ولنبتعد عن الكذب والنفاق فالكثير من الرجال والنساء يفعل هذا أو بعض من هذه التصرفات … نحن هنا لإبداء النصح وإيجاد حل للمشكلة فقط.

بدون حل ستتفاقم المشكلة … وسيمل الزوج من يديه بعد مده بسيطة … وسيفكر في البديل … وفي البديل الخاسر الأكبر هنا هو بدون شك هي الزوجة !!!

الحـــــل:

  • الزوجة: لابد من أن تعتذر من زوجها وبصدق .. وأن لا يتضمن أعتذارها منه على معاتبه على ما كان يفعل من أستمناء ..  ولكن تذكر وبوضوح ماذا كانت غلطتها هي .. مع الوعد بالمحاولة بعدم تكرار ذلك.
  • الزوج: لابد أن يعي الزوج بأنه في المرات القادمة اذا تكرر هذا الفعل من الزوجة فيجبعليه أن يعلمها الأدب ولكن بطريقة ثانية … يقفز عليها ويجامعها ويتلذذ بحلاله معها غصباً عنها … قد  تقاوم أول دقيقة ولكنها سترضخ في أغلب الأحيان .. وأتحداها تروح تشتكي زوجها مما قام به .
  • للزوجين معا: لابد من الاتفاق على قوانين الجماع بينكم .. وهذا الاتفاق لا يتم وأنتوا من متمددين في الفراش … يعني هذا أن تتفقوا على ما يجب أن تفعله الزوجة اذا قال الزوج “أنا تعبان” أو “لا أشتهي اليوم” … وتتفقوا كذلك على ما يجب أن يفعله الزوج لو قالت الزوجة “أنا لا رغبة لي اليوم في الجماع” أو كانت زعلانة ومتضايقة وتتمنع … وفي نفس الوقت تتفقون على ما يهتم به أو يتمناه كل طرف من الآخر في الجماع … لكن هذا النقاش لا يتم فوق السرير.

ربي يوفق الجميع ويهدي كل الأزواج والزوجات ويشرح قلوبهم على بعض ويزيد الحب والمودة بينهم.

39 رأي على “زوجة لديها مشكلة “غريبة” مع زوجها مؤخراً … أليكم تفاصيل المشكلة … و”الـــحـــل” لكل زوج وزوجة”

  1. مشكلة غريبة فعلًا، لا أعتقد أنني كنت سأقرأ مثل هذا الحل في مكان آخر، ما شاء الله عليك أخي عبدالله.
    شكرًا جزيلًا على الموضوع الذي فتح أعيننا على أمر قد نكون غافلين عنه جزاك الله خيرًا، يعجبني في طرحك
    تأكيدك الدائم على ضرورة الحوار والمصارحة وعدم الاستمرار بنفس الطريقة الخاطئة في التعامل مع المواقف والمشكلات مما يؤدي لتراكمها وتفاقمها ثم صعوبة حلها والله المستعان.
    أخي الكريم قلت بأن المقاطعة بالكلام أو بغيره لا تنفع مع الزوج، والحل في الحوار والمناقشة، طيب هناك أزواج
    لا يعطون فرصة للزوجة لتناقشهم في أخطائهم أو حتى فيما تريده هي دون التعرض لأخطائهم، بل هناك من يعتقد
    أن الزوجة ما دامت تأكل وتشرب وتلبس ماذا تريد أكثر من هذا؟ خلاص تحمد ربها وتسكت، بينما هو يبذل
    ما يستطيع لإرضاء غيرها سواء كان هذا الغير أهله ــ ولا أقصد بالأهل الوالدين فهما على العين والرأس ــ
    أو أصدقاءه ويستمتع بسماع كلمات المدح منهم، والمؤلم حقًا أن كل هؤلاء يعتقدون بل متأكدون أن زوجته لها
    النصيب الأوفر من هذه المعاملة الحسنة، أدري بتقول فتحتِ موضوع طويل.
    سؤال لك أخوي: ما هي الطريقة التي تجعل الزوج يحس فعلًا بما يسببه لزوجته من ألم وقهر غير الحوار والنقاش، ترى بعض الزوجات ما يملكن إلا المقاطعة، هذا المتاح، لا تقدر تخرج من البيت بدون إذنه، ولا تقدر تمنعه من الخروج، ولا تقدر مثلًا تمنع عنه مصروف، وطبعًا صعب جدًا تمد يدها عليه.
    الله يصلح أحوال الجميع ويهدي النفوس ويؤلف القلوب.

    1. “سلاح المرأة دموعها”

      سامح الله من قال هذه المقوله ومن أوصى بها

      ” سلاح المرأة أنوثتها وابتسامتها، ورقتها”

      المرأة الذكية هي من تستطيع ترويض أقوى ثور هائج ، وهناك من النساء من يفعلن ذلك فعلاً سواء بالحلال او بالحرام.

      الجدير بالذكر أن نفس الشخص أو الثور مع زوجته يصبح حمل وديع مع صحيبته او صديقته، وهي أنثى مثل الزوجة ولا تمنحه شي مختلف جسدياً عما تمنحه الزوجة ، ولكنها إن صح التعبير أكثر انوثة ورقة من الزوجة.

      هل فعلاً لا تستطيع الزوجة أن تفعل ذلك؟!

      1. جزاك الله كل خير أخوي على الرد.
        نعم تستطيع الزوجة أن تفعل هذا إذا أرادت بعد أن تقتنع بجدوى هذا الأمر ولا تستسلم وتكرر: فعلت كل
        شيء دون فائدة.
        تعامل الزوج والصديقة مع بعضهما سهل أن يكون بطيبة ورقة وابتسامة فهي علاقة مصلحة مشتركة خالية
        من المسؤوليات ــ من وجهة نظرهم طبعًا ــ في أي وقت يقطع العلاقة دون أدنى مسؤولية، تختلف تمامًا عن
        الزواج وما فيه من مسؤولية وارتباط.
        أخي عبدالله لم أقصد في ردي السابق أي صديقة أو عشيقة أعوذ بالله منهن، إنما قصدت الأزواج المستقيمين
        الذي يخافون الله حقًا، لكن مشكلتهم الكبرى أفكارهم ومعتقداتهم التي ورثوها وتتناقلها الأجيال وفي المجالس
        أن الذي يقدّر زوجته أو ينفذ طلباتها أو يظهر لها حبه ومشاعره الجياشة تنزل هيبته أمامها وتسيطر عليه ووو،
        الموضوع طويل وشائك فعلًا، والغريب أن هذه الوصايا قد تأتي للأسف منا نحن النساء، ليس مني طبعًا إن
        شاء الله ما أقولها لأولادي، أقصد بعض الأمهات اللاتي يربين أولادهن الذكور على هذا، ولما يتزوج تعال
        شوف كمية النصائح: إياك وإياك، لا تسمع كلامها، لا تكون مثل فلان … إلخ، مع أن هذه الأم التي لها كل
        البر والاحترام والتقدير كانت ذات يوم زوجة وربما عانت كثيرًا، لكن لا أدري لماذا تصر أن تنتقم من
        شخص آخر ليس له ذنب، صدقني هذه المواقف تتكرر للأسف، وأقولها بحرقة صحيح هناك رجال
        أفسدوا الأزواج بنصائحهم المدمرة لكن بعض الأمهات نصائحهم وتربيتهم الخاطئة أكثر دمارًا.
        الله يصلحنا جميعًا آباء وأمهات وأزواجًا وزوجات ويصلح ذريتنا ويقر أعيننا بأحبتنا.

        1. صحيح كلامك وقد ذكرت بأن أكبر عدو للأنثى هي الأنثى نفسها ، فمثلاً من يحارب زواج المطلقات هن أمهات وأخوات الزوج .. سبحان الله.

          نعم بلا شك هناك رواسب كثيرة تعشعش في كل مكان ، وللأسف يا ليتها فقط رواسب قديمة ولكن حتى الجيل المعاصر الحديث المتعلم عنده كمية رواسب تكاد تفوق رواسب الجيل الذي يسبقه.

          وعادة كل زوج وزوجة يدركون أخطائهم ولكن بعد سنوات وسنوات من الزواج وحينها لا يكون بمقورهما سوى الندم على ضياع سنين الشباب.

          1. كلامك صحيح أخوي 100% هذا الواقع والله المستعان.
            أسأل الله تعالى أن يجعلنا نساهم ولو بشيء بسيط في تنظيف العقول من هذه الرواسب ونربي أولادنا تربية صالحة
            صحيحة ترضي ربنا سبحانه وتعالى وينشروا الخير في المجتمع.
            أهنيك أخوي على هذي المدونة الله يعينك وييسر أمرك ويبلغك فيها فوق ما تتمنى، ويرزقنا وإياك الإخلاص
            والقبول.

  2. بالنسبة لحق الوالدين والزوج انا استند الى نصوص شرعية تقدم حق الزوج على حق الوالدين يا غاليتي السيدة ام عبد الرحمن مع شكري لردودك المحترمة والراقية والواعية
    اما استغلال الرجال لهذه النقطة بشكل سلبي لايمنع من قول الحق وكل نفس بما كسبت رهينة
    يمكنكم بعد اذن الاخ عبد الله مراجعة الرابط

    (للأسف الرابط لا يمكن الوصول له من الدولة التي أسكنها ولذك تم حذفه – العنزروت)

    لو سمحت اخي عبد الله ابق الرابط الفتوى مهمة حتى يفهم مقصدي الذي قد تستهجنه الكثير من النساء او يفهم خطأ
    بالنسبة للاعتذار لمن لايستحق صحيح كلامك وانا قلت لا يستحقون ولم اقل لا يصح الاعتذار لهم
    احيانا اعتذر لاولادي يضحكو ويقولي ماما قالت اسفة لكن في داخلهم ازوع شي جميل ونفس الشي مع من لا يحترم اعتذار الاخرين مع الوقت يتأدب ويتعلم وهذا شأن الانسان اصله من طين قابل للتشكل سبحان الخلاق العظيم الا من تيبس واصبح حجر ونسال الله ان لا نصل لهذه المرحلة
    اخي عبد الله ممكن تفتح موضوع خاص بهذا الشأن في مشكلة عميقة بعيد عن العلاقة الزوجية مشكلة التعامل بين الزوجين اداب وسلوكيات حدود وكيفيات
    محتاجة دعم من حضرتك
    واسفة عالاطالة ومراجعة الردود
    لكن النقاش البناء جيد من وجهة نظري
    دمتم بخير 🌹

    1. أستغلال الرجال للأمر لا دخل له في وجوب الطاعة كما أسلفتي

      ونعم للزوج حق منع الزوجة من زيارة أهلها ولا تزورهم بدون اذنه ولا يعتبر ذلك قطيعة لو منها مره ومرتين .. طبعاً لا يحق له منعها بتاتاً ولكن له أن يقول لها مثلاً اليوم لا أريد منك أن تزوري أهلك ولا ترد عليه أنت تريدني أن أقطع أمي وتذهب شاكية الزوج لأهلها

      ولكن طبعاً الأصل الاتفاق والتفاهم لا العند والتفاقم

  3. أحترم رأيك أخي عبدالله ولكن اعذرني إذا كنت تقصد بالاعتذار (أنا آسف، أنا أخطأت) حتى ولو لم يكن مخطئًا مشكلة،
    نعم مشكلة وهذا مجرب مع الزوج وغيره، كل من اعتاد على سماع الاعتذار من الآخرين خوفًا منه أو عليه أو حبًا زائدًا
    له يستمرئ ويستمر في الخطأ ولا يحس بما يتسبب به من ألم لغيره، بل ويقول: لقد جاء معتذرًا لأنه عرف أنه مخطئ،
    طيب متى ستعرف أنت أنك مخطئ؟؟
    نعم يوجد رصيد للزوج إذا أبقى عليه وحرص على عدم إفلاس بنكه عند الزوجة بتصرفاته العجيبة، وأعتقد أن الزوجة
    أيضًا مفروض يكون عندها رصيد في قلب الزوج.
    أما إن كنت تقصد أخي الكريم بالاعتذار أن يسعى الشخص للصلح وحل المشكلة ويبدأ بالسلام والكلام الطيب بغض
    النظر إن كان مخطئًا أم لا حتى وإن كان هو الطرف المظلوم فهذه من شيم الكرام أصحاب القلوب الطيبة النقية،
    صراحة لا يقدر عليها إلا من وفقه الله تعالى.
    قال الله عز وجل: “ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي أحسن فإذا الذي بينك وبينك عداوةٌ كأنه وليٌ حميم *
    وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍّ عظيم” الله يرزقنا وإياكم هذه الأخلاق العالية.

    1. جميل جدا
      حوار بناء
      بالنسبة لحذف الرابط ليس بمشكلة من يسعى للوصول للصواب سيجده بإذن الله

  4. أخي عبدالله جزاك الله كل خير وشكرًا على صبرك وعلى إتاحة الفرصة لهذا النقاش.
    أختي نانو جزاكِ الله كل خير وشكرًا على مشاعركِ الطيبة.
    صحيح استغلال البعض لا يعني السكوت عن قول الحق، ولا دخل له في وجوب الطاعة، لم أقصد شيئًا من هذا، ربما لم أحسن إيصال
    وجهة نظري كما ينبغي.
    اطمئني أختي نانو لا أستهجن ما ذكرتيه وأعلم أنه يستند إلى نصوص شرعية فسرها العلماء أن طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين
    ولكن هناك أيضًا من العلماء من قال بأن طاعة الوالدين أسبق وأعظم من طاعة الزوج، وكل نص شرعي ثابت ليس لنا إلا أن نقول:
    سمعنا وأطعنا.
    الشيء المهم الذي يجب أن تعلمه كل زوجة أن حق زوجها عليها عظيم وارد في القرآن والسنة وأن تسعى لإرضائه محتسبة الأجر في
    ذلك وأن تصبر على عيوبه وتحاول جهدها أن تصلح حاله بالدعاء والصبر والكلمة الطيبة والمشاعر الحنونة الرقيقة، وتضع نصب
    عينيها أن هذا الأمر طريقها للجنة بإذن الله، وفي المقابل على كل زوج أن يتذكر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء
    وأنهن أسيرات عند أزواجهن، وأن يعاشرها بالمعروف ولا يكلفها من الأوامر ما لا تطيق، ويكرمها ويصونها ويعفها ويغنيها عن
    غيره، ويحرص أن تعيش معه الحياة الكريمة التي يتمناها لأخواته وبناته.
    خير ما أختم به قول الله تعالى: “رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا”.

اترك تعليقاً

ولكن قبل أن تضيف تعليقك ...

أتمنى منك أن تقرأ هذا الموضوع وكذلك التعليقات جيداً قبل ان تكتب تعليقك ... والموقع يحتوي على العشرات من المواضيع الأخرى والتي قد تجيب على تساؤلك فحاول أن تتعاون معي وتتصفح الموقع قبل أن تستفسر عن موضوع معين


وللعلم فهناك صفحة مخصصة للاستشارات الأسرية رجاء أستخدمها اذا كنت تريد أن تكتب مشكلتك وتريد نصيحتي ... وأنتبه لأن التعليقات هنا يراها ويقرأها كل متابعي المدونة ، فلا تنشر قصة حياتك في التعليقات ... وتذكر بأن التعليقات تظهر فقط بعد أن اقرأها وأحدد بأنها صالحة للنشر ، فأنتبه لما تكتب بارك الله فيك ، وكل ما هو خارج النص وبعيد عن المنفعة العامة يتم حذفه .. ولكن ما يتم نشره من تعليقات لن يتم حذفها !!!


وتذكر بأن الموقع للبالغين والعقلاء .. فإذا كنت لا تستطيع أن تقرأ وتستوعب شيئاً مختلفاً عما تعودت على سماعه فكل ما عليك هو معاودة القراءة لمحاولة الفهم ، أو الأستفسار عما لم تفهمه ، ولكن ابتعد عن القذف والتجريح والاتهام فقد شبعت منه ولا يفيدني بشيء .. وأبتعد كذلك عن التعليقات السلبية .. ولا تتهجم على التعليقات الأخرى .. ولا تكتب تعليقاً بدون قراءة المواضيع بتمعن .. يمكنك أيضاً أن تنصحني أو ترشدني عن أخطائي بالأدلة لا بالأهواء .. ولك مني جزيل الشكر


ملاحظة: إيميلك لن يظهر مع تعليقك على الموقع