زوجة تقول: “لا أستطيع أن أكمل حياتي مع رجل لا أحبه وأكره الجماع معه” .. وأنا أقول: “لم لا؟”!

red-rose-in-hand_1600x1200_35733

رسالة من زوجة ماتت السعادة في قلبها … 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أشكرك على هذه المدونة وعلى النصائح التي تقوم بكتابتها، جعلها الله في ميزان حسناتك..

بدأت قصتي منذ بلغت سن الـ 18 وتقدم لخطبتي شاب يكبرني ب 13 سنة .. في هذا العمر لم أكن أفكر سوى بدراستي ، لكن أهلي وجدوا في هذا الشاب مواصفات الزوج الجيد ففاتحوني في الموضوع فرفضت .. لكنهم ضغطوا علي بكل الطرق وأجبروني على الموافقة .. وافقت مكرهة وخلال فترة الملجة كنت امضي أيامي وحيدة باكية متمنية الموت قبل موعد الزواج .. فاتحت امي قبل الزواج انني لا أريد هذا الرجل ولم يعجبني لا شكلاً ولا تفكيراً وأرغب في الانفصال قبل الزواج .. فهددتني بكل الطرق حتى انتهت بمنعي من الدراسة وحبسي في البيت وهي نقطة ضعفي .. لم أجد من ألجئ إليه

وتزوجت وليتني لم أفعل ..

مرت علي أيام صعبة جداً وكنت اتمنع من الجماع حتى أكرهني زوجي عليه وفعل ما فعل .. لا أستطيع أن أصف لك معاناة 7 سنوات مع علاقة لم اخترها ومع انسان لا أبادله مشاعر الحب .. لجئت الى اهلي مرات عدة حتى هددوني اني لو تطلقت فسأرى العجب العجاب وسأعيش حياة سوداء وامنع من التعليم .. كنت أكره زوجي وبعد اجباري على الجنس والذي اعتبره اغتصابا كرهته أكثر. . وكرهت الحياة بكل ما فيها .. ومرت علي الأيام لا أدري كيف حتى أصبحت فعليا اشعر أن داخلي ميت وانني لم اعد اكترث لاي أمر وطالما انا على عصمة هذا الرجل فلأكمل الحياة بالطول او بالعرض..

أنا اليوم اصبح عمري 25 عاماً واصبحت أكثر نضجا ولا أنكر أن زوجي إنسان طيب وخلوق وقد صبر علي لكنني لا أحبه بل أن المشكلة أنني أكره الجماع معه وأؤديه تأدية واجب فقط خوفاً من الله .. ولخوفي من الله كتبت هذه الرسالة .. أنا لست زوجة محبة بسبب كل ما مررت من ظروف وأشعر الآن بمشاعر الغضب من أهلي لاجباري على الزواج في سن صغيرة ولتهديداتهم لي وتدمير حياتي .. الحمدلله على كل ما حدث لكنني اليوم أشعر ان من حق زوجي أن يتزوج من امرأة تحبه وتسعده جنسياً ومن حقي كذلك أن انام قريرة العين وأن أموت دون الخوف من عدم تأدية حق الزوجية فالحياة اختيار وخاصة الزواج وما حدث حدث ولا أظن أنني أستطيع أن أكمل حياتي مع رجل لا أحبه وأكره الجماع معه .. فلن أكون ظالمة له وأمنعه من السعادة التي قتلت فيني منذ 7 أعوام .. أفكر جديا في طلب الطلاق وأن أعيش بقية حياتي لتربية أبنائي حتى يأخذ الله أمانته .. لم أستطع وصف معاناة 7 سنوات في هذه السطور لكن كلي ثقة أنك ستفهمني يا أستاذ عبدالله…

السلام عليكم ،

يا بنتي عمرك 25 وما زلت في عمر الشباب ، ولا أفهم لماذا تريدين أن يطلقك ويتزوج بأخرى ؟!

يا بنتي الحياة حلوة والزواج حلو ، نعم حصل ما حصل ، ولكنه حصل منكما جميعاً ومن الأهل ومن المجتمع …. الكل مسؤول .. ولكن؟!

لماذا تعتقدين أنه من المستحيل تجاوز ما حصل … لماذا !؟!

خليني أقول لك سر يمكن لا يتكلمون فيه النساء .. وهو أن أغلب النساء يعشن جحيم جنسي مع أزواجهن وأعرف وحده تقول بعد 25 سنه زواج ليس هناك سوى الألم والحمل وليس هناك لذة في الزواج ولو كانت تعلم لما تزوجت وتعذبت … وهي تزوجت ممن تحب ولم يختر لها اهلها زوجها !

للأسف هذا حال أغلب الزوجات وهو بسبب الجهل المتراكم وحُرمة الحديث في هذه الأمور وحتى لو تحدث الناس فلا أحد يعرف الحل .. !!

ولكن الحل بسيط

عندما يُخرج الانسان من جهنم ويدخل الجنه ، يُسأل: هل رأيت بؤساً قط .. فيقول لا .. لأن رؤيته لنعيم الجنه أنساه ألم النار وطول المدة التي قضاها في جهنم ، وكذلك الأنسان بعد الصوم والعطش ما أن يشرب الماء البارد يزول عنه ذلك العطش وينسى تعب الصوم.

حل مشكلتك ليس في الابتعاد وتعذيب نفسك حتى تموتين ، أستغفر الله هذا ليس تفكير سليم ، ومما أستشفيت من كتابتك أنت أنسانه عاقلة رزينه ما شاء الله ، فإذا كنت مستعدة للتغيير .. لتغيير حياتك وعيش بقية حياتك في سعادة أخبريني وسوف أقول لك عن الطريقة ، أما اذا كنت تريدين الطلاق ففعلياً لا تحتاجين مساعدتي لذلك!

ماذا ستخسرين؟! .. ما رايك نجرب ولو شهر زمان .. يمكن يعجبك التغيير؟

وعليكم السلام

بارك الله فيك على وقتك وجهدك .. أسأل الله أن يرزقك من حيث لا تحتسب.

نعم سأجرب التغيير وأفعل ما بوسعي إن شاء الله

في انتظار المزيد

السلام عليكم ،

أولاً أعتذر عن التأخر في الرد ولكن الظروف أحياناً تمنعني من التفرغ للكتابة

الحمدلله على كل حال ورغم ضيق الوقت ومشاغل الحياة ، ولكن تَخَيُّل أنه يمكنني تغيير حياة ولو شخص واحد يدفعني للإستمرار.

وتعالي نفتح صفحة جديدة ..

أول شي أريدك أن تقومي به هو تغيير حالتك من لوم زوجك وإلقاء المسؤولية عليه إلى أخذ وتحمل المسؤوليه …

لا لا فهمتيني غلط .. وكنت متعمد تفهميني غلط … هههه

أنا لا ألومك ولا أقول أنك السبب فيما حصل .. بتاتاً

ولكن فعلياً الأنسان لا يستطيع السيطرة والتحكم أو تغيير شي اللا نفسه

نمضي عشرات السنوات أحياناً نحاول أن نغير الناس .. نغير مَن حولنا .. ولكن الحقيقه هي أنه نحن لا نملك أي مقدرة على ذلك ، حتى أطفالنا .. نحاول ونحاول ونحاول وآخر المطاف يكبرون ويصبحون كما يريدون هم لا كما أردنا نحن!

متى ما أدركتِ هذا سوف تتغير حياتك .. لأن نظرتك للحياة ستتغير!

ستتغيرين من متلقية لأحداث الحياة الى صانعة لأحداث الحياة …

ففي حياتك وعالمك .. أنتِ مركز الكون وكل شي يدور حولك وفعلياً كما تشائين أنتِ .. قد تشُكّين في هذه النظرية .. وراح أثبت لك صحتها بكل بساطة !

أغلقي عينيك .. أين ذهبت الدنيا .. أختفت؟ نعم أختفت .. فإذا لم تري الدنيا تختفي فعلياً !

لنجاول مرة أخرى وبالعكس هذه المرة .. أغلقي عينيك وتخيلي وردة حمراء .. في يديكِ .. الوردة فعلياً غير موجودة ولكن كل الأحاسيس موجودة!

الدنيا فعلياً هي كما نراها بعيوننا ونحسها ونشعر بها بقلوبنا

مثلاً .. بكاء الطفل مزعج لبعض الناس ، وما أن يبكي الطفل حتى يبدأون هم بالصراخ أيضاً .. وتجدين أناس آخرين عكس ذلك فما أن يبكي طفل .. وحتى لو لم يكن طفلهم .. تجدينهم أخذوا بيده غير مكترثين لبكاءه ويكادون يكونون مستمتعين لنحيبه !

وكذلك كل شي في الدنيا .. فما نشعر به تجاه شيء أو شخص مّا ينبع من داخلنا وليس من الشيء أو الشخص نفسه والدليل مثلاً نفس اللوحة قد يراها شخص قمة في الروعة بينما الشخص الواقف بجانبة يشعر بأنها آية في القبح .. وكذلك قد نحب أشخاصاً ويكرههم آخرون .. رغم أنهم نفس الأشخاص بنفس الأشكال والطباع!

والآن بداية التغيير كما نلاحظ تبدأ منك من داخلك .. ولذلك لا بد من أهم خطوة وهي الأعتذار … !

لابد من الاعتذار من أهم شخص في حياتك … ؟ لا لا ليس زوجك !!!

أريدك أن تتوقفي عن قراءة هذا المقال الآن .. والذهاب لأقرب مرآة وطالعي نفسك طالعي عيونك وخذي نفس وأعتذري من نفسك … وقولي لنفسك مثلاً : “أنا آسفة يا (وأذكري أسمك) .. أنا آسفة أني عاملتك بهذه القسوة طيلة هذه السنوات .. أعدك أن أعوضك عن كل السنوات التي مضت”

والآن نبدأ معاً صفحة جديدة .. بدايةً نتعاهد فيها أنك ستكونين سعيدة وتهتمين بنفسك وتسعين لأسعادها .. وبهذا الصدد أستغرب من بعض الأستشاريين والأستشاريات الأسريات تحديداً الذين ينصحون الزوجات بالإهتمام بنفسها وبسعادتها ولكن بدون إشراك الزوج في هذا .. فمثلاً يقولون للزوجة وينصحونها بأن لا تكترث لزوجها وأن لا تجعله مركز كونها وأن لا تربط سعادتها به ، ويوصونها مثلاً بأن تخلق لها حياة خاصة من طلعات وزيارات ومقاهي ونوادي .. الخ ، ويا سبحان الله كيف ينصحونها بأن لا تربط سعادتها بزوجها وهي أسمها “زوجة” .. الزوجة تعيش الألم بسبب زوجها ويقولون لها تجاهلي الألم .. وهل تجاهل الألم يخفي الجرح أو يلغي الألم .. لا وألف لا .. ستتناسى الزوجة هذا الألم طوال النهار لأنها شغلت وقتها بكل تلك الأشياء .. ولكن ما أن يحل الليل وتضوي لفراشها .. عادةً بدون الزوج .. حتى تحس بالألم وتبكي لوحدها .. اذاً فما فائدة تجاهل الألم .. ألا تعتقدون أنها لو أمضت يومها تحاول معالجة الألم .. حتى وإن فشلت .. لكان ذلك أجدى لها من مضيعة الوقت في تفادي الواقع واخفاء الالم وتجاهل الزوج!

والآن ثاني خطوة يجب أن تقومي بها هي مصارحة زوجك .. أذهبي له وبعد تقبيل رأسه .. أجلسي ممسكة يده وقولي له الصراحة .. قولي له أنك قررت أن تكوني سعيدة معه .. نعم معه .. فهو زوجك وأنت زوجته وأنتما مصدر سعادة بعضكما البعض .. ولا تتحقق سعادتكما اللا بالتعاون والتفاهم معاً .. قولي له أنك سامحتيه .. والمسامحة ليس دليل ضعف ولكنها دليل قوة .. وسوف تكبرين في نظرة .. بيني له بأنك طول هذه السنين كنت تعيشين في دوامة الماضي وقد أنتبهت الآن لهذا الشعور الذي كان يدمرك من الداخل .. ولن تعودي له أبداً.

أغلب الظن أن زوجك سوف يعتذر منك أيضاً مقدراً لما تقولينه سوف بكي أو تدمع عينه ويحضنك .. وحتى لو قاوم إبداء ذلك لك فهو بكل تأكيد كذلك من الداخل.

تعاهدوا على إسعاد بعضكم البعض .. تعاهدوا على نسيان الماضي .. تكلموا .. بدون ترك أيادي بعض أثناء هذا الحوار .. وفي هذه الأثناء الزوج طبعاً لن يفكر اللا في أهم شي .. نعم الجماع .. لا تقاومي ذلك ولا تظني أن هذا عدم أحترام منه لك .. تعتقد اغلب الزوجات أن الزوج عندما يفكر في الجماع أثناء نقاش أو مصالحة زوجية أن في هذا التصرف إزدراء للزوجة .. ولكنه على العكس تماماً ففي تفكير الزوج الجماع هو قمة التعبير عن مشاعره لزوجته وقمة تعبيره عن رضاه عليها .. ولذلك يعتبر الشرع جماع الزوج لطليقته نوع من أنواع التراضي ومراجعة الزوجة .. فإذا أراد ذلك فلا تمانعيه ولا تعترضي ويمكنكما العودة للحديث بعده.

نعم يا بنتي لا نستطيع العودة بالزمن للوراء .. ولا يمكننا تغيير الماضي كذلك .. ولكننا نستطيع التحكم بمستقبلنا ونستطيع التحكم في مخيلتنا.

تخيلي لنفسك حياة جميلة مع زوجك .. وعيشي هذه الحياة .. وأعتقد أنك تستطيعين ذلك .. كل ما عليك هو فقط أغلاق عينيك والنظر في المرآه.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أستاذ عبدالله .. اسأل الله أن يجعلها في موازين حسناتك يوم لا ظل إلا ظله

وأسأل الله لك الشفاء والعافية في هذا الشهر الكريم

كلمات رائعة لامست قلبي قبل أن تقرأها عيناي .. سأعتذر من نفسي وسأحاول جاهدة كي أكون سعيدة

بوركت جهودك

في امان الله

مع تمنياتي لكم بحياة زوجية سعيدة

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي

81 رأي على “زوجة تقول: “لا أستطيع أن أكمل حياتي مع رجل لا أحبه وأكره الجماع معه” .. وأنا أقول: “لم لا؟”!”

  1. زوجي زعلان مني جدا أو بمعني أصح لايريد الغفران بسرعة بمااني لست مخطئة وأدرك تماما مااقول أمس توددت إليه بل قل اغتصبته وبادلني نفس الشعور وأرسلت له رسالة علي الواتس وهو من يراسلني عليه ولايرضي المواجهة إطلاقا . وبعد هذا جاء الي بشي قديم لااذكره تماما و يتهمني إن ماقالته لي إحداهن وتلك المرأة المزعومة هي من اوكلتني بهذا السؤال وانا لااذكر هذا الموضوع نهاي ولايوجد امرأة اصلا تسألني مثل هذه الاسئلة وهو يدعي الغضب مني.

    1. بصراحه لم أفهم شيئاً من هذه الطلاسم ، ولكن لماذا لا تذهبون للمحكمة لكي يرى القاضي من منكم هو المخطئ؟!!!

      يا بنتي تفاهموا مع بعض واتفقوا أن الزعل لا يفيد وينغص الحياة ، واتفقوا بأن يعتذر كل واحد من الآخر في نفس الوقت وبذلك أي منكم القضية او يخسر كرامته أمام الآخر ولن يكون مضطراً لفتح قضية أخرى في المحكمة لرد الإعتبار بسبب الإهانة التي لحقت بأي منكما من جراء الإعتذار بدون إرتكاب خطأ.

      وإذا كنت أنت نفس زهرة اللوتي إياها فكان من الأفضل لك التواصل مع زوجك حسب اتفاقنا بدون الكتابة لي!!!

اترك تعليقاً

ولكن قبل أن تضيف تعليقك ...

أتمنى منك أن تقرأ هذا الموضوع وكذلك التعليقات جيداً قبل ان تكتب تعليقك ... والموقع يحتوي على العشرات من المواضيع الأخرى والتي قد تجيب على تساؤلك فحاول أن تتعاون معي وتتصفح الموقع قبل أن تستفسر عن موضوع معين


وللعلم فهناك صفحة مخصصة للاستشارات الأسرية رجاء أستخدمها اذا كنت تريد أن تكتب مشكلتك وتريد نصيحتي ... وأنتبه لأن التعليقات هنا يراها ويقرأها كل متابعي المدونة ، فلا تنشر قصة حياتك في التعليقات ... وتذكر بأن التعليقات تظهر فقط بعد أن اقرأها وأحدد بأنها صالحة للنشر ، فأنتبه لما تكتب بارك الله فيك ، وكل ما هو خارج النص وبعيد عن المنفعة العامة يتم حذفه .. ولكن ما يتم نشره من تعليقات لن يتم حذفها !!!


وتذكر بأن الموقع للبالغين والعقلاء .. فإذا كنت لا تستطيع أن تقرأ وتستوعب شيئاً مختلفاً عما تعودت على سماعه فكل ما عليك هو معاودة القراءة لمحاولة الفهم ، أو الأستفسار عما لم تفهمه ، ولكن ابتعد عن القذف والتجريح والاتهام فقد شبعت منه ولا يفيدني بشيء .. وأبتعد كذلك عن التعليقات السلبية .. ولا تتهجم على التعليقات الأخرى .. ولا تكتب تعليقاً بدون قراءة المواضيع بتمعن .. يمكنك أيضاً أن تنصحني أو ترشدني عن أخطائي بالأدلة لا بالأهواء .. ولك مني جزيل الشكر


ملاحظة: إيميلك لن يظهر مع تعليقك على الموقع