زوجي سفيه لا يحسن التصرف في راتبه وماله .. وآخر الشهر ما عندنا حتى فلس حمر .. شو أسوي كل ما أكلمه يزعل

dd1ca634025811e3ac4722000a9f393d_7

كثيراً ما يتردد علي السؤال كثيراً ، والحل طبعاً هو بالمواجهه والنقاش وليس بالصدام .. لابد أن يشعر بأنك معه وليس ضده ضده

قد يحس أنه ينبغي أن يشتري ملابس فخمة أو أن يكون كريماً مع أصدقائه أو حتى أهله وهذا طبيعي لكن يجب ان لا يصل لدرجة السذاجة ولا يكون عنده ما يصرف على بيته بسبب تبذيره!

الــــحـــل :

أهم شي لا تنتقديه أو تنتقدي أسلوبه لأن من الواضح أنه جاهل ويحتاج المساعدة لا التوبيخ

حاولي أن تعملي جدول مصاريف لزوجك ، وضعي فيه راتبه والمبالغ التي يجب دفعها  كمصروف لك ومصاريف المنزل، فواتير الكهرباء والهاتف ، الشغاله … الخ.

الجدول سيوضح له كم سيتبقى من راتبه وهذا المبلغ يتصرف فيه كيفما يشاء ، واتفقي معه بأن يعطيك أنت مصروف البيت وانت ستتصرفين به ، ومتى ما أدرك وأثبتّ له أنك على قدر المسؤولية راح يطمئن للموضوع ، وقولي له بأنكم يتجربون هذه الطريقة ولو لشهر أو إثنان واذا تمكنتي مثلاً من توفير شي من المصاريف مهما كان بسيطاً أعطيه لزوجك يتصرف فيه على راحته سوف لن يعارض أن يجعلك المسؤول المالي للمنزل بشكل دائم.

إذا كنت مُقنعة في أسلوب حوارك مع زوجك وإدارتك للمال سوف بلا تردد ، ولكن يجب عمل جدول موازنة شهري مرتب وتغطين فيه كل صغيره وكبيره يعني أبهريه بإهتمامك ودقتك وطرحك.

إذا كنت لا تعرفين كيف تعملين جدول موازنة مالية للبيت ، فأستعيني بإحدى صديقاتك وسوف تجدين من تعرف الطريقة بلا شك وتساعدك.

لكن تذكري أن الموضوع يحتاج وقت فطولي بالك ولا تيأسي من النتائج التي قد تكون محبطة في بداية الأمر ، ولكن استمري وواصلي وسترتاحين في النهاية

 وكم أتمنى أن يجرب أحدكم هذا الأسلوب ويخبرنا بالنتائج

مع تمنياتي لكم بحياة زوجية سعيدة

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي

زوجي ما يشتري لي موبايل يديد .. يقول مب ضروري .. ووايد يشك فيني .. أريد حلاً؟ أفا عليج موبايل وطقم ذهب بعد ليش لا؟؟

زوجة تقول .. رغم أننا متزوجون من خمس سنوات لكن زوجي يمنعني من عمل اشياء احبها ربما تكون هذه الاشياء بسيطه ولكنني احبها .. مثال احب اغير هاتفي … لا يرضى لانه خساره .. والهاتف فقط للاشياء الضروريه … شكّاك .. ولا يثق ابدا .. لدرجه انه يسال الخادمه عما فعلناه في غيابه ومن كلمت فالهاتف .. ومثل ما نقول دايما ينبش تلفوني … فشو أسوي وكيف أتصرف؟!

جواب العنزروت:

سؤال سمعته مئات المرات و عادة الجواب يكون تقليدي ​☺ يا ابنتي اعقلي والموبايلات والكماليات ليست كل شي في الدنيا … وهذا هو الكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر .. وخرط ما يودي ولا يجيب ​☺

تريدين موبايل جديد وما المشكلة ؟!

ما رأيك بموبايل جديد مع إشتراك 10 جيجا .. وفوقهم طقم ذهب .. ولا ننسى باقة ورد كبيرة مع تشكيلة عطورات جميلة .. كيف؟! تعالي لأخبرك!!

مشكلة الحريم أنهن ينسين بأنهن نساء .. للتذكير .. أنتن نساء ولستم رجل !!

اليكم الموقف والحكم لكم …


الحالة الأولى

الزوجه: أبو محمد حبيبي أريد تلفون جديد مثل حصّه زوجة أخي

الزوج: غير ضروري .. فتلفونك جديد!

ويكمل أبو محمد مشاهدة المباراة .. وإبنه حمّود يزن ويصرخ ويركض أمام التلفزيون

الزوجة: حرام عليك .. لم أقل في يوم ما أم تشتري لي شيئاً ووافقت بدون شجار أو مذله .. لو أختك أو أمك طلبت منك لقلت لهم إن شاء الله

الزوج: اقطعي الشر يا مره .. وخلينا نشوف المباراة .. التلفون ليس أهم شي في الدنيا !

أقول وين الشاي؟

الزوجة: خلي أمك تسوي لك شاي يا بخيل !!!

وفي هذه الأثناء يدخل قول أو هدف على الفريق الذي يشجعه أبو محمد … وتنتهي المباراة بخسارة فريقه!

الزوج: حسبي الله على نحاستك .. والله لو تموتين الحين لما شفتي حتى غطاء تلفون جديد .. أذلفي وأغربي عن وجهي لا بركة فيك .. وإلا أقول لك في أمان الله أنا طالع .. وبخليك أنت ونحاستك .. خربتي على يومي كله .. آخر مره أشوف مباراه بالبيت يا بومة!


الحالة الثانية 

الزوج: شكراً حياتي والله الشاي هذا أتى في وقته .. أين حمّود لا أسمع له صوت؟!

الزوجه: أفا عليك حبيبي شو أجيب لك بعد يا بو حمّود .. أحضر لك شيء غير الشاي والمكسرات والبسبوسة .. حمّود داخل يلعب مع أخته علشان ما يصرخ وأنت تطالع المباراه ويشوش عليك.

الزوج:  والله الظاهر قعدة البيت أفضل من الذهاب للقهوة مع الشباب لكي أشوف المباراة .. شكراً حياتي حالياً لا أريد شيئاً.

وتتنقّل أم محمد بين حجرة الأطفال وبين زوجها إلى أن انتهى الشوط الأول ومع أنها لا تعرف حتى كم لاعب في فريق كرة القدم لكنها أنتبهت أن النتيجه لا زالت التعادل .. فذهبت لأبو محمد وقبلته على رأسه وقالت …

الزوجه: أعتقد أن فريقك سيفوز إن شاء الله .. وإلا شو تقول يا بو محمد؟

الزوج: والله لا أدري الموقف متأزم .. لكن أن شاء الله .. الله يسمع منك

الزوجه: (وهي تلعب في شعر راسه) حبيبي بو محمد طلبتك طلبه صغيرة .. أعرف أن هذ الشيء غير مهم وإذا رفضت عادي عندي .. لكن والله خاطري في تلفون جديد .. وأنت كريم وما تقصر

الزوج: ما تحتاجين تلفون يا أم محمد .. تلفونك زين .. لم يكمل سنة !

الزوجه:  تمام حبيبي .. المهم سأذهب أحضر السندويتشات من المطبخ إلى أن تغسل يدك

… وبينما بو محمد يتناول الأكل .. يدخل هدف ويخسر فريقه ويصفر الحكم وتنتهي المباراة .. وتقوم أم محمد وتحضن زوجها وتقول له …

الزوجه: أوووه حبيبي إن شاء الله سيعدل فريقك النتيجة في الشوط الثالث !!

ويضحك بو محمد لدرجة نسي أن فريقه قد خسر لتوه المباراة .. وبعد أن نام حمّود دخلوا غرفة النوم و …….. ……… ……… (تم حذف هذا الجزء من الرقابة)

المهم اليوم الثاني بو محمد دخل البيت وفي يده وردة حمراء من محطة البترول وفي اليد الثانية .. موبايل أم محمد الجديد.


عزيزتي الزوجة .. أنت تختارين حياتك .. إما حياة سهلة حلوة جميلة .. أو حياة قسوة وتعب ومعاناة.

التشكك و التنبيش: 

حاولي في جلسة هادية أن تكلمي زوجك وتأكدين له أنك تحبينه وأنك لا تحتاجين لشخص آخر في حياتك ، واذا كنت تعتقدين بأن هذا الحوار سيؤدي إلى زعل وخصام وصراخ .. فحاولي أن تكتبي له على ورقة وتحطينها في جيبه وهو طالع للعمل مثلاً .. وليس برسالة عن طريق التلفون  .. أكتبي له في ورقة وبأسلوب هادي بأنك تحبينه وأن هذا التصرف يضايقك وأنه لا يحتاج لأن يشك فيك لأنك لا ترين أي أنسان آخر أفضل من بو محمد .. وإن شاء الله إذا كان الكلام بأسلوب جميل ونابع من القلب وهادي راح تكون النتائج طيبة، والكتابه على ورقه أفضل لأنها تجعله يقرأ الكلام بتمعن أكثر وكذلك لن يتسرع في الرد.

مع تمنياتي لكم بحياة زوجية سعيدة وبموبايل جديد

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي

زوجها ما يشتغل وقاسي ويسبها ويضربها ويخونها وماخذ حقوقه وما يصرف عليها ولا يباها تشتغل .. لا وتسأل هل أطلب الطلاق ؟!

oldfriends

أحدى الزوجات تسأل السؤال التالي:

“انا مشكلتي متزوجة من 4 سنوات .. وزوجي مايشتغل وصابرة .. ومتحملة قسوتة وجفاة وطوله لسانة .. وقبل شهرين اكتشفت انة يخوني وعلى علاقةبوحدة يكلمها بالواتساب .. وربي شاهدعلي اني مااطلب منه شي .. وكل حقوقة ماخذها .. وفوق هذا مد ايدة علي .. ومادري بعضهم يقولوتطلقي منه لانة مايصرف علي ولايريدني اشتغل … ساعدوني”

متابعة قراءة “زوجها ما يشتغل وقاسي ويسبها ويضربها ويخونها وماخذ حقوقه وما يصرف عليها ولا يباها تشتغل .. لا وتسأل هل أطلب الطلاق ؟!”