(جديد)(قصة نجاح) وأخيراً عرفتُ سر السعادة الزوجية

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة نجاح  : عرفت سر السعادة الزوجية : ترويها لنا أم فادي

أنا متزوجة منذ ١٥ عامًا والحمدلله عندي أولاد ، عانيت سنوات طويلة من بعض المشاكل التي نغّصت عليّ حياتي الزوجية كثيرًا، بحثت عن الحلول بكل الطرق وجربت ما أستطيعه دون فائدة كبيرة.

كان زوجي يؤكد لي حبه وأنه لا يستغني عني، لكني كنت أعتبره أنانيًا لا يفكر إلا في شهوته فقط، دون الإهتمام لإحتياجاتي الأخرى فقد كنت في أسفل قائمة أولوياته.

غيرت بعض أفكاري وعرفت سبب مشاكلي وتمكنت من حل جزء كبير ولكن لم أصل إلى ما كنت أحلم به ، فما زالت هناك أخطاء تتكرر بيننا ، ومع أن زوجي كان يسمعني كلمات الحب إلا أنني وبسبب تقصيره في أمور أخرى كنت أعتبر هذا استخفافاً بي.

سمعت قصة رجل اعترض الناس على اهتمامه بزوجته وحبه لها فرد قائلًا: “زوجتي منذ تزوجتها لم أطلب حاجتي يومًا ورفضت، كيف لا أعزها؟! بل أعزها وأفعل لها كل ما تريد”، تأثرت لأني أقوم بهذا لكن لا أحس أن زوجي يعزني ، وسمعت نصائح الأمهات التي تحث على التفاني في خدمة الزوج وأهله مع الاهتمام الشديد باللبس والزينة، وأن من تتقن التزين لزوجها وتشبعه في غرفة نومهم يصبح خاتمًا في يدها ، لم أكن أريده خاتمًا بيدي ولا ساعة بمعصمي ، كنت أريده زوجًا يقدرني ويشعرني بأهميتي في حياته.

كل ما سمعت وقرأت فهمت منه ضرورة (استجابة المرأة لزوجها للجماع في أي وقت) وقد كنت أطبق هذا قبل هذه النصائح وغيرها ، لكن ما يقولونه ويحكون عنه لا أجده في حياتي ، وكنت أتعجب من بعض الأزواج تكون زوجته مقصرة بحق أهله وعيوبها كثيرة لكنه يقدرها ويحبها ولا يقبل عليها كلمة سيئة بل ويحارب الدنيا من أجلها ، ولم أكن أعلم أن في الأمر سرًا لا أعرفه .. فما هو يا ترى ؟ .. وقررت البحث عنه .. وذهبت في رحلة طويلة للبحث في كل مكان ولم أترك حجراً ولا جحراً إلا استكشفته وجربته.

قرأت كثيرًا على الشبكة بعض الحركات والأوضاع والتفاعل مع الزوج وقمت ببعضها، كنت قنوعة وحسبت أني وصلت للنهاية ولا يوجد أكثر من هذا، ولم أكن أعلم أنه بقي الكثير مما أجهله .. وكان هناك شعور خفي لدي بأن هذا ليس كل شي .. وواصلت البحث لأني لم أقتنع بالنتائج التي حصلت عليها بسبب اللبس والحركات.

وبعد هذه الرحلة الطويلة وجدت الكنز وجدت ما أعتقد أني كنت أبحث عنه طيلة هذه السنين عرفت موقع العنزروت ♥ للسعادة الزوجية وبدأت بتصفح الموقع وحينها أكتشفت شيئاً لم أسمع عنه من قبل في أي مكان ، لا يتكلم عن اللبس ولا الحركات ولا يهتم بالوضعيات ولا أي شيء مما قرأت .. ولكن يركز على مفهوم جديد علي وهو “جودة الجماع” نعم كان الأمر غريبًا وعجيبًا، ولما اقتنعت به قررت أن أفهم وأتعلم هذا المصطلح الجديد  فقرأت أغلب مواضيع الموقع ، وبدأت بالتطبيق الفعلي مباشرة بلا تردد فقد جربت الكثير ومضي بنا العمر ولم أكن ليهنأ لي بال حتى أصل إلى ما كنت أسمع به وأعتقد بأنه إما أن يكون كذب أو على الأقل مبالغات من نساء بائسات يزيفن الحقيقة.

أولًا وأهم شيء عرفت أن العبرة ليست بعدد الأهداف هههههههه ، ليست بالعدد كما كنت أظن، ليست بالكم لكن بالكيف .. ورغم أن زوجي منذ زواجنا وإلى اليوم الله يديم النعمة يحرص كل الحرص على إيصالي للذروة، صحيح لم يكن يتقن هذا سابقًا، لكن يكفي أنه كان حريصًا، وبعد سنوات صار يسألني ويصر أن يتأكد ، كنت أخجل أن أجيب أغلب الأوقات، وبعد معرفة الموقع تأكدت أن هذا يدل على حرصه وحبه وليس أنانية كما كنت أظن.

ثم كان هناك موضوع “اللحس والمص” وياله من موضوع ههههههه ، كنت سابقًا لا أرتاح إليه بسبب الأقوال المتناقضة حوله ، لكن بعد قراءة الطرح المميز والفريد لهذه لمواضيع مثل: “المص واللحس مشروعيته وحقيقته” وموضوع “زوجة تتسائل : المص واللحس مخالف للفطرة .. وفيه إهانة للزوج والزوجة” تغيرت نظرتي للموضوع .. ومع أنني ترددت في البداية في فتح وقراءة هذه المواضيع لما تعودت على قراءته في المواقع الأخرى لما تحتويه عادة مواضيع مثل هذه من بذاءة ووصف فاضح ، إلا أنني فوجئت بطرح مختلف تماماً عما كنت أتوقعه ، والحمدلله أني قرأته، كم كنت سأندم لو طاوعت نفسي ومخاوفي ولم أقرأ.

ثم كان هناك موضوع “وضعيات الجماعوفي الحقيقة كان زوجي يفضل تجربة أوضاع أخرى ورغم أني كنت أجاريه أحيانًا إلا أني كنت أفضل وضعية معينة، لم يكن يجبرني من هذه الناحية ، أيضًا أيقنت بعد تصفح موقع العنزروت ♥ للسعادة الزوجية أن زوجي يفعل هذا من اهتمامه بي وحرصه على ما يريحني.

أما أهم موضوع أثّر فيّ جدًا وتعجبّتُ منه جدًا جدًا هو: “زوجي يريد أن يقذف في فمي” لا لا لم يكن زوجي يريد أن يقذف في فمي أبدًا، لكن فكرة “الخضوع والاستسلام” لم أكن أعلمها أبدًا ، وأن الزوج يفرح ويتلذذ عندما تسابقه زوجته إلى الوضع الذي يريد، كان هذا شيئًا جديدًا وعجيبًا بالنسبة لي، أحيانًا كنت أفعل هذا تلقائيًا لكن كثيرًا ما كنت أخجل من القيام به ، ومع عشرة السنين التي يُفترض أن يزول فيها الخجل إلا أنني خفت أن يسيء الظن بي ويعتبرني جريئة زيادة عن اللزوم، وللأسف هذا من الموروثات الخاطئة التي نشأنا عليها، فقد كانت الحياة الخاصة بين الزوجين غامضة بالنسبة لنا، ولم أكن أعلم إلا شيئًا ضئيلًا درسناه في كتاب العلوم، واستطعت تعلّم جزء لا بأس به من الكتب التي اشتريتها قرب زواجي وكانت خالية من الصور ومما يخدش الحياء.

المهم في الموضوع هو النتيجة، نعم النتيجة مبهرة بحق، لدرجة أحيانًا أخاف أصك نفسي أو زوجي عين هههههههه، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، لم أكن أعتقد أني بعد ١٥ سنة يمكن أن أصل لهذا المستوى أو أكتشف شيئًا جديدًا كنت أجهله أنا وزوجي.

صار زوجي يراعيني مراعاة عجيبة لم أكن أحلم بها، نعم كان يعاملني معاملة حسنة ولكن ليس لهذه الدرجة الحالية هههههههه، وصار يكثر من توجيه أبنائنا ليساعدوني ويسمعوا كلامي ، بل أحيانًا يريد أن يحضر لي لي كوب الماء أو يفتح المصباح ويقوم بأشياء كثيرة من أجلي بكل رضا وسرور ودون أن أطلب منه ، أما طلباتي الأخرى البيت وطلعاتي وغيره والتي كنت أطلبها وأعيد وأكرر صار يتفانى فيها وينفذها بدون إلحاح وأهم شي بدون نق ههههههه ، نعم هذا واقع وليس خيالًا أو مبالغة، كنت أتألم سابقًا أنني لم أستطع كسبه بحناني وطيبة قلبي ، وأن كل ما أفعله مما كنت أسمعه لا يأتي بنتائج مرضية فالمشاكل مستمرة .. ولكن الحمدلله على كل حال .. والحمدلله على ما آل إليه الحال.

في صباح أحد الأيام عندما كنت في فترة التعجب مما حصل من تغيير قلت له مازحة :”ممكن تحملني لأنك لم تفعل ذلك في ليلة زفافي” وتعجبت أنه بادر لفعل ذلك فعلاً ولكني منعته خوفاً على ظهره وقلت له : “أخيراً عرفت السر اللي يخليك توافق على أي شي أطلبه منك يا حبيبي” ، حينها نظر إلي بخجل وقال :”وكيف لا وأنت تعطيني أكثر مما أعطيك وأكثر مما كنت أتمنى وأتخيل” وقد كانت هذه أول مرة ينظر إليّ بخجل، منذ تزوجته وأنا التي أخجل، دائمًا هو جريء وهو الذي نظراته وكلماته تخجلني، مهما تجرأت كانت جرأته أكثر بكثير، وكان سابقًا يطلب مني ألا أخجل، سبحان مغير الأحوال، يارب لك الحمد والشكر.

شكرًا جزيلًا للعنزروت، أشكرك جدًا أخوي عبدالله وربي يجزيك بالخير ويسعدك مع زوجتك ويفرحكم بأولادكم ويرزقكم من فضله الواسع … اللهم آمين.


لكل من يقرأ هذه القصة لا داعي لأنتظار ١٥ سنة أو حتى ٥ سنوات .. وإبدأ اليوم


مع تمنياتي لكم بحياة زوجية سعيدة

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي


(جديد) بعد سبع سنوات زواج سعيدة كما تصفها الزوجة .. أبو زكريا فعلها وتزوج بالثانية

بعد سبع سنوات زواج سعيدة كما تصفها الزوجة .. أبو زكريا فعلها وتزوج بالثانية …

السلام عليكم .. علاقتي مع مع زوجي ممتازة ونحب بعض ، علاقتنا قوية ونتكلم في كل المواضيع وهناك احترام و صداقة بينا ، زوجي خلوق و طيب و من النوع الي يخاف ربه ، كما أعتقد بأن علاقتنا الجنسية ممتازة ، نمارسها بشكل منتظم ، ونستمتع كلانا وأعتقد بأنه يحصل على كفايته لأنه ينام بعدها.

لكنه كان دائماً يفتح موضوع الزوجة الثانية .. وقبل أربعة أشهر بالصدفة فتحنا موضوع الزواج الثاني بصفة عامة فقال لا توجد مشكلة في التعدد ودخلنا في نقاش حاد أحاول أن أقنعه بأن الموضوع صعب و العدل ليس بالسهل و تأثير الزواج على الاطفال و مشاكل الغيرة ..إلخ ، و هو يقول الله سيسهل الموضوع وأنا ناوي أتزوج وأريدك أن تكونين معي ولا أريد أن أخسرك ، حاولت أن أسأله ما إذا كان ينقصه أي شيء وكان رده تماماً مثل كل مرة “لا ينقصني أي شيء  وأنت لست مقصّرةً معي” وزعلت وتضايقت وقلت له سوف تخرب بيتك بيديك .. طبعاً شككت وقلت في نفسي لا بد أن هناك أمر ما وأجتهدت أكثر من قبل في تدليعه وأستعنت بموقعك وحاولت أن أصنع مثل اللواتي أنقذن زواجهم و أستعنت بالدعاء ، وعندما شعر بحالي وتغيري و عدني بأنه سيحاول أن يطرد الفكرة من رأسه.

قبل شهر تقريباً أخطأ وهو يكلمني وقال “مريم” تعالي عندي لو سمحتي !!!  وكان بإمكانه أن يقول أي شيء .. ولكنه قال “مريم” هو إسم زوجتي ، انصدمت و انفعلت ، تبين أن متزوج من أربعة أشهر بالسر .. أحسست بأنني أنكسرت و أنجرحت خصوصاً أنه يقول “لا يوجد سبب ولكن هذه هي طبيعة الرجال” .. ولأنني غيورة جداً وأحبه كثيراً فلا أستطيع أن أتقبل بأن تشاركني أمرأة أخرى في زوجي ، ولا أن أتقبل أن كل الذي تعودت عليه من وقته و تركيزه سينقسم بالنصف!

قلت له بأنني لن أقدر أن أكمل معاك لأني أشعر بأن الحزن سيلتهمني ، وهو من يومها يعاملني بكل حب وأهتمام و يقول “مستحيل أتركك لأني أحبك وأريدك وستحصلين مني على أهتمام وحب أكثر حتى من قبل” ، قلت له “تقول هذا الآن لأنك تعرف أني زعلانة منك ولكن لا بد أن أشعر بعد مدة بالفرق وأنا لن أستطيع التحمل” ، هو متمسك بي ويقول “لا تكفيني زوجة واحدة وبدونك لن تكتمل حياتي” ، وطلب مني أعطاء الموضوع ستة أشهر وسيثبت لي وسأرى بأن الوضع سيتحسن بإذن الله وأني سأكون سعيدة و أنه لن يحسسني بوجودها ، وطبعاً لن يطلقها لأنه يقول بأن هذا سيكون ظلماً لها.

مشكلتي الآن أنني أحبه ولا أريد أن أتطلق منه ولكني غير قادرة على تقبل ما حدث ، ما يضايقني هو أنه لم يخبرني قبل أن يتزوج عليّ ولم يعطني أي فرصة لكي أحافظ على زواجي!! الآن أنا مجبرة على تقبل فكرة أنه تزوج علي وأنا لا أعترض على شرع الله ومدركة بأن ما فعله حلال ولكن البشر قدرات وأنا أشعر بأني غير قادرة على أن أعيش هذه الحياة أخشى أن أكرهه مع مرور الوقت ولا أتمكن من مبادلته الحب مثل قبل وقوع الطامة ، إضافة إلى أن ثقتي بنفسي مهشمة حالياً.

حاولت أن أبحث عن الأسباب التي أدت لهذا الأمر وأدركت بأنه أمر مقدر محتوم حادث لا محالة مهما كنت فاعلة ، وعلي أن أعتبره إبتلاءً وأصبر عليه ، ولا أريد العيش وكأنني في سباق أو منافسة معها عليه وأدقق في كل حركة أو كلمة يقوم بها وأشعر بأن غير قادرة على التركيز في الجماع لأني أفكر بما إذا كان يقارنني بها أم لا ، التفكير ذبحني ولا أعلم إن كان يمكنني العيش على هذا الحال وكأني أخادع نفسي.

إذا تطلقت لن أرتاح ولكن لن أشعر بجودها عندما أكون معه ، ويمكن أن أنسى مع الوقت ، نفسيتي متعبة وأبكي بشكل يومي ، أفرح عندما يكون معي لبضع ساعات وإذا خلوت لوحدي أتضايق وأخشى أن يتملل هو أيضاً من محاولة مراضاتي طيلة الوقت.

هل أنا سلبية أم واقعية في تفكيري .. أم هل هو متفاؤل بغباء من أن الوضع سينجح .. ماذا يمكنني أن أفعل ؟


وعليكم السلام ورحمة اللـه ..

بما أنك قرأت الموضوع اللي ذكرتيه في رسالتك وهو “الزوجة الثانية .. حلم كل زوج وكابوس للزوجة .. مقال انصح كل زوج وزوجة بقرائته” فلن أعيد ما ورد به ولكنني أتمنى منك العودة للموضوع وقرائته بتروي وتركيز لكي تفهمينه وتستوعبينه بشكل كامل لأنه سيفيدك كثيرااااااااً ولا يمكنني أن أشرح أكثر من هذا !!!
 
هل تعتقدين بأنه لو أخبرك بأنه سيتزوج كنت ستوافقين؟! .. دعينا من هذا السؤال الغبي .. هل كنت ستقدرين عمل شيء لكي تحافظي على زواجك ؟! أنا أقول لك لا صدقيني ما كنت تقدرين على تغيير أي شيء خصوصاً وزوجك يردد بأنك لست مقصرة في أي شيء وأنت تصدقينه في كل مرة .. لماذا تزوج الثانية إذاً ؟! هل ليلعب الشطرنج؟!
 
المهم ما حدث قد حدث وأنتهى وبغض النظر عن السبب لابد للحياة من أن تستمر .. ومن الناحية الشرعية لا يمكنك إجباره على الطلاق منها إلا إذا هو فعل ذلك من نفسه بسبب مشاكل معها بدون تدخّل منك .. ولا يحق لك طلب الطلاق لأن في ذلك أثم عظيم عليك وظلم لنفسك وللتذكير فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌعَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة ) ، وزواجه عليك ليس من هذه الأسباب .. ولذلك حذار من التفكير في الطلاق .. فقط بسبب أنه تزوج عليك!
 
نعود للموضوع .. سواء قبلتِ الفكرة أم لم تصدقي فهو لم يتزوج إلا للحصول على المزيد من الجماع ، ورغم أنه كان يردد دائماً ، كما يردد كل الأزواج تقريباً ، بأنه يحصل على كفايته إلا أنه لم يكن يقل الحقيقة .. والمعدل الطبيعي هو على الأقل أربع مرات أسبوعياً أو أكثر لمن كانوا في النصف الأول من الثلاثينات .. لماذا لم يكن يطلب أكثر؟! لا أعلم .. ولكن هناك أسباب عديدة أغلبها يكمن في عدم إستجابة الزوجة أو تحججها بكثرة طلب الزواج للجماع في بدايات الزواج بدون أن تقصد أو تنتبه الزوجة للأمر ولذلك من يخاف ربّه يذهب ويتزوج بالثانية .. لا تقولي يا ليتني ويا ليتني فعلت كذا وكذا .. فهذا من عمل الشيطان.
 
هو ما زال زوجك وما زال يحبك وما زلت تحبينه ولو ركزتي في موضوع الزوجة الثانية لأكتشفتي بأن الزوجة الثانية في أغلب الأحيان ستكون نسخة منك لأن الأصل في الجماع الزوج .. وهو على أغلب الظن سيحصل على نفس كمية الجماع الذي كان يحصل عليها معك .. ولذلك بدونك ، يعني لو لم تعطه أنت النصف الثاني من الجماع الذي يريده ، قد يذهب ويتزوج بالثالثة فلا ترفضي زوجك ولا ترفضي جماعه أو تفعلي ذلك بلا نفس لكي لا تتضاعف المشكلة أكثر وأكثر.
 
هو ما زال زوجك فأستمتعي بذلك .. وطنّشي موضوع المقارنة .. هل يقارن؟ .. نعم بلا شك يقارن ولكنه سينتهي لنفس النتيجة .. وهو أن النساء كلهن متشابهات .. لأنه كما قلت فإن العامل المشترك واحد وهو الزوج .. وأقصد هنا بما أنه سيتبع نفس الأسلوب مع الزوجتين فسيحصل على نفس النتيجة .. ولو كان يعلم طريقة للتغيير لطبقها معك فذلك أسهل من الزواج بالثانية.
 
هل الطلاق حل .. لا والله بل الطلاق مصيبة أكبر .. قد لا تتزوجين بعده وتذبلي ووتحزني وتبكين وأنت تشاهدينه يزور أبناءه ولا تستطيعينه تقبيله أو لمسه أو أن تشمي رائحته .. خصوصاً أنه لم يكن بينكم مشاكل أو خيانات سابقة .. وحينها سوف تندمين أشد الندم ولن ينفعك الندم ولا البكاء حينها.
 
ولو تطلقتي راح تحنين للزواج وقد تتزوجين ، وأغلب الظن أنه سيتزوجك رجل كبير في العمر ومتزوج يعني ستصبحين الثانية بعدما كنت الأولي وزوجة على الهامش بعد أن كنت زوجة شخص يُغليك ويُحبك .. وسوف تتألمين أكثر من ألمك الحالي.
 
صحيح الوضع مؤلم بل الألم شديد ، ولكن متى ما فهمتي أنه لم يتزوج لتقصير منك بل تزوج لأنه هو لم يعرف كيف يصحح الوضع وكيف يطلب ما يريد من زوجة واحدة فقط .. ومع الوقت بإذن الله سوف تخف المشكلة ويزول الألم تدريجياً .. وتذكري بأن الشيطان هو من يحاول الآن التفريق بينكم فتعوذي منه كلما حاول تحسين صورة الطلاق في نفسك.
 
تناسي الزوجة الثانية .. ولو قدرتي صادقيها وسوف تعيشين في قمة السعادة .. قد لا يمكنك التفكير في مصادقتها الآن ولكن بعد مرور بضعة شهور على الصدمة قد تتمكنين من التفكير في الأمر .. صدقيني يا بنتي هي حياتك أنت وليست حياة زوجك ولا حياة الناس وطز في الناس .. وبيدك أنت أن تختاري أن تكوني سعيدة أو تجعليم حياتك مملوئة بالحزن والسواد.
 
وإياك من كلام الناس .. فلو تطلقتي وخصوصاً أقرب الناس لك حتى أهلك وصديقاتك سوف يقولون لولا أنها لم تكن فاشلة لما تطلقت .. وصدقيني زوجك أو نصف زوجك أفضل لك من ناس ما ترحم .. قد لا تعرفين ماذا يقولون عن المطلقات .. ولكن قد تعرفين أكثر مني لأنك تسمعينهم .. ثقي بي طنشي الناس ولا تكترثي لكلام ناس همهم الوحيد هو خراب بيتك والشماتة بحالك بعد ذلك .. هؤلاء الناس لن ينفعوك بعد أن تتطلقي ولو طلبت منهم شيئاً حينها لسدوا الأبواب في وجهك .. بل أعلم أن أغلب النساء المتزوجات يرفضن مصادقة المطلقات لأنهن يطلقن عليهن “سارقات الأزواج” .. وبلا شك زوجة مكرمة معززة عند زوجها أفضل من علكة في أفواه مجالس النساء.

أهم شي اليوم هو أن تشترطي على زوجك العدل وبما أنه يخاف الله فسوف يلتزم بذلك .. لا تخسري زوجك ويتضح لي من كلامك صدق حبكم لبعضكم وهذا شي مميز وجميل فلا تخسري هذا الحب .. وخصوصاً الأحترام فالإحترام شي لا يفوّت .. وصدقيني لن يتغير زوجك عليك فهو يريد زوجتين ولا يريد زوجة واحدة جديدة فقط.
 
الله يخليك لا تفكري ولا تطلبي الطلاق .. والا سوف تبعثين لي برسالة أصعب من هذه بعد الطلاق ههههههههه
 
لا لا في الحقيقة ليس هناك سبب للطلاق في حالتكم .. وان شاء الله ستهدأ الأمور وتمر الأيام على خير 

المرآه تعكس حالة من يقف أمامها .. ولذلك قفي أمام المرآة وأبتسمي .. وسترين بأنك سعيدة


مع تمنياتي لكم بحياة زوجية سعيدة

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي


تنبيه!!! أرحب بكل تعليقاتكم ولكن التعليقات السلبية حول هذا الموضوع لن يتم عرضها


كيف أثبت لزوجي بأنني تغيرت للأفضل .. وأنه لا يحتاج للزواج من أخرى .. أرجوك أنصحني فقلبي يحترق

flowering-hearts

أم محمد متزوجة من 17 سنه وعمرها 40 .. تقول وكلها حرقة ..

قرأت موضوع “المراهقة المتأخرة للرجال” وقررت أن أكتب لك .. وبكل صدق .. راجية النصح منك…

متابعة قراءة “كيف أثبت لزوجي بأنني تغيرت للأفضل .. وأنه لا يحتاج للزواج من أخرى .. أرجوك أنصحني فقلبي يحترق”

زوج يريد أن يتزوج زوجته الحاليه مرة أخرى ولكن هذه المره بعد زواج “مسيار” … فلماذا يا ترى ؟!

mesyar

لم أستغرب أن الكثيرين أو بالأحرى الكثيرات لم يفهمن المغزى من الكاريكاتير عندما نشرته في قناتي على البلاكبيري ، ورغم أن المعنى واضح ولكن السبب الذي يمنع الزوجات من رؤية الصورة الحقيقية هو نفسه ما يمنعهن من فهم الصورة هنا في هذا الكاريكاتير ، وليتني أعرف لماذا يرفض العقل الباطن لكل زوجة تقريباً فهم المعنى!!!

والمقصود من رغبة الزوج من أنه يتزوج زوجته مسيار هو رغبته في الحصول على جماع أكثر من زوجته .. والمعروف أن زواج المسيار مرتبط بنسبة كبيرة بالجماع فقط ، وأنا لست هنا للخوض في زواج المسيار وتفاصيله وشرعيته … الخ .

والغريب طبعاً هو أن أغلب الازواج لا يحصلون على الجماع من زوجاتهم متى ما أرادوا ذلك والاسباب كثيرة وقد سبق وتكلمت عنها في مواطن عديده في المدونة ، ولكنها تدور حول الخزعبلات وسوء فهم الزوجه وعدم تنظيم الوقت ، إضافة إلى عدم إشباع الزوج لزوجته في الجماع.

 ونصيحتي إلى كل زوجه … لا تمنعي زوجك زوجك وتحرميه من الجماع حتى ولو بدا لك أنه يطلب الكثير .. الا إن كان هناك فعلاً ما يمنعك من ذلك كمرض أو ما شابه .. وأتقي الله في نفسك قبل أن تتقيه في زوجك .. فأغلب الأحيان الزوجة هي الخاسر الأكبر في رفضها للجماع وليس الزوج .. تخسر حب زوجها وتخسر رضى ربها وقد تخسر حتى أكثر من ذلك في الدنيا والآخره

أقرأ أيضاً الموضوع التالي …

مع تمنياتي لكم بحياة زوجية سعيدة

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي