الادمان على المهدئات وبعض الادوية الطبيه وتأثيره على الرغبة الجنسية للزوج ومقدرته على الجماع 

drug

وصلتني العديد من الاستشارات التي تسأل فيها زوجات في عمر الزهور عن السبب الذي يجعل ازواجهم لا يلمسونهم ولا يطلبونهم للجماع لفترات طويلة تتجاوز الاشهر أحياناً ، ومن الوهله الأولى قد يعتقد البعض ان هؤلاء بهم ضعف جنسي أو أنهم جنس ثالث أجبرتهم أسرهم على الزواج .. ولكنهم ليسوا كذلك .. بل رجال حقيقيون وليس بهم أي عيب خلقي !

وبعد مراجعة بعض هذه الحالات عن كثب وتقصي طباع وعادات الزوج تبين أن أكثر هؤلاء الازواج

مدمنين لأدوية ومهدئات منذ سنوات ، وهذه آفة انتشرت في السنوات الأخيرة لدرجة أنه اصبح من النادر أن تجد شاباً لم يجرب استخدام هذه الحبوب ولو لبضعة أيام ، ولن أذكر أنواع هذه الحبوب حتى لا يكون ترويج لها مع ان انواعها معروفة للعامه، وهي باختصار أي نوع من الحبوب يأخذها الشخص باستمرار بدون وصفة طبية.

استخدام هذه الحبوب والمهدئات يسبب في أغلب الأحيان برود جنسي شديد ويصبح الزوج بدون أي رغبة جنسية أحياناً ورغم محاولات الزوجة اللا أن الزوج لا يستجيب لأنه فاقد للشهوة وفاقد لأغلب الاحاسيس والمشاعر ، وردة الفعل الباردة هذه تؤثر بشده على الزوجه وتجعلها تشك حتى في أنوثتها ، ولأن الزوج أما أنه لا يعرف سبب ما يحس به من برود جنسي أو أنه لا يدرك أساساً أن لديه برود جنسي لأنه يحس أنه طبيعي  وهذا هو شعور كل المدمنين سواء كان إدمان مخدرات أو مهدئات وأدوية طبية.

هل هناك حل ؟!

للأسف إدمان الأدوية والمهدئات أسوء أنواع الادمان وغالباً لا يمكن للمدمن تركها وأغلب من يتركونها حتى لعدة أشهر يعودون إليها ، وذلك لأنهم تعودوا عل الاحاسيس المزيفة التي يحصلون عليها أثناء تعاطيهم لهذه الحبوب ، ولذلك فإن تركها يحتاج لعزيمة قوية وإصرار من المدمن ، والمدمن غالباً لم يصبح مدمناً اللا لأنه ضعيف الشخصية ، وعموماً الابتعاد عن المهدئات والإقلاع عنها يحتاج الى تدرج شديد ، فيجب أن لا يحاول المدمن التوقف مباشرة عن أخذها لأنه لن يتمكن من ذلك ويجب عليه أن يخفف الجرعات تدريجياً وبشكل بطيء وعلى فترة طويلة حتى لا تحدث لديه ردة فعل عكسية بسبب نقص المواد المخدرة في جسمه بشكا مفاجئ.

ويجب على الزوجة معاونة زوجها لترك هذه الآفه ليس بتخويفه أو تهديده لأن هذا الاسلوب لا ينفع مع المدمن بل يدفعه لمضاعفة الجرعات ، فهذه المهدئات هي ملاذه الوحيد وهي الحل لديه لأي مشكلة تواجهه ، والدور هذا صعب جداً على الزوجة فهي ليست متخصصة في هذا المجال ، وقد تسوء اخلاق الزوج ويصبح مزاجياً وعصبياً في فترة الاقلاع عن الحبوب وقد لا تتمكن الزوجة من تحمل هذه الضغوط الشديدة.

إذا كان الزوج مدرك بأنه مدمن وكان به قليل من العقل فيمكنه مراجعة المراكز المختصه لمساعدته في الاقلاع عنها وفي أغلب الدول والمدن يتم ذلك بسرية تامه ، وسيوجهون المريض للطريقة المثلى للنخلص من هذا الادمان.

أما اذا لم يدرك الزوج لحالته وأستمر في تناوله لهذه الحبوب فيجب على الزوجه التفكير ملياً في وضعها ، فحالات الادمان هذه تسوء مع الوقت ، ويجب عليها أن تستشير أحد أفراد عائلتها العقلاء لمساعدتها في إقناع زوجها بضرورة الابتعاد عن هذه الادمان، لانه من الصعب عليها مواجهة هذا الموقف لوحدها ، والسبب الآخر حتى لا يصدم الجميع بعد فتره ويلومونها لأنها لم تحاول العثور على خل لمشكلتها طول هذه السنوات.

أعانكم الله وعافاكم مما ابتلاكم به

مع تمنياتي لكم بحياة زوجية سعيدة

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي

أضغط هنا قبل أن تضيف تعليقك ...

10 آراء على “الادمان على المهدئات وبعض الادوية الطبيه وتأثيره على الرغبة الجنسية للزوج ومقدرته على الجماع ”

    1. لبعض انواع المسكنات تأثير ولكنه مؤقت .. ما اتكلم عنه في الموضوع هو الادمان اي الاستخدام المستمر والمتواصل لفترات طويلة .. فاذا كان هذا الادمان من النساء فبالطبع سيكون له نفس التأثير .. ولكن في اغلب الاحيان الزوجه مستقبلة للجماع وليست مانحة له بصورة مباشرة

  1. يعني معقولة الادوية اللي مثل ادويةً الزكمة والمضادات الحيوية
    تسبب برود جنسي للرجل لان زوجي يتعاطاها بشكل شبه دائم
    لان الزكمة ماتفارقه لان ماعندو مناعة

    وحابة استفسر هو لما كان صغير تعرض لحادث بانو اكل حبوب لواحد من اعمامي يعاني من نفسية وكانت قوية عليها وبغت تسوي له شلل بس الحمدلله ربي سلمه وعافاه هل من الممكن تاثر عليه وتسبب له برود جنسي بعد هذي السنين
    لان للاسف احس بينا نفور ومايشتهيني كثير بالرغم اني مو مقصرة عليه بشي

    1. فيما يخص بالحاله هذه بالذات ومدى تأثير هذه الجرعه الكبيره عليه من الناحيه الجنسية يحتاج لاستشارة طبيب مختص أما فيما يتعلق بالمشكله بشكل عام فأتمنى الكتابة لي عبر الصفحه المخصصه لذلك مع ذكر كافة التفاصيل حتى يتسنى لي اعطاء النصيحة الافضل لحالتكم

  2. المشكلة على مستوي ترك التدخين اذا فكرت ان تترك التدخين فعليك ان تولع سيجارة لتفكر كيف تترك التدخين وهكذا يستمر المسلسل ولن تترك التدخين فكيف المهدئات مثل البرايزين والوكستنيل والزنكس الحياة مؤلمة موجعة اذا سقطت في ذلك المستنقع وعلبة البرازين وصل سعرها عندنا في السعودية اكثر من الف وخمسمائة ريال والوكستنيل العلبة وصل سعرها اكثر من خمسمائة ريال والحصول عليها اصعب من الحصول على مكان جثة معمر القذافي وكم من الذل والهانة تجدها عند من يبعها وفلوسك معاك ولكني لا الومة لانه يبعلك اغلى ما يملك فانني ادمنت عليها اكثر من خمس عشر سنة ولا زلت اعدها اخاف عليها اطمئن عليها كل ليلية الف مرة ولمجرد التخيل انني سوق انقطع منها سفينية سيدنا ورسولنا نوح عليه السلام لن تستطيع ان تحمل حزني وعذبي حسبي الله ونعم الوكيل على الذي علمني اياها وهو اقرب الناس لى ولكنة انسان جاهل واخيرا ها انا حافي في زمن كلهم كندر وها انا حافي في زمن كلهم جزم وانا لله وانا اليه لرجعون

    1. أعانك الله يا أخي .. وصحيح أن موضوع الترك شبه مستحيل ويحتاج لعزيمة قوية لا يملكها المدمن واللا لما أدمن ولكنه ليس مستحيل .. أبحث عن أحد ليساعدك .. فالحياة حلوة بدون الحبوب تستحق البحث عنها .. وربي بيوفقك ان شاء الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *