بعد عشرين سنة زواج .. كرهت قسوة زوجي وسوء معاملته لي .. وأصبحت أعامله ببرود .. فهل هناك حل؟

تقول زوجة بعد عشرين سنة زواج …

لا أستطيع التحمل أكثر من هذا .. فهو رغم أنه يقول بأنه يحبني زلا يقصر لا علي ولا على الأولاد بشيء إلا أنه يسيء معاملتي ومعاملة أبنائي الأولا والبنات على حد سواء بالضرب والإهانات والتحقير.

صبرت وتعايشت مع الوضع ولكن مؤخراً كرهت العيشة هذه والمشاكل التي لا تنتهي وسوء معاملته وأصبحت أعامله ببرود وهو كذلك .. إلى أن اصبحنا حالياً نعيش في غرفتين منفصلتين ولانكاد نتحدث مع بعض .. وهل تعتقد أنني أنا المخطأة أم هو؟

لا أعلم هل أتطلق منه .. أم أصبر وأتعود على هذه الحياة التي تميت القلب قبل البدن .. أرجوك أنقذني فأنا لا أعلم ما يجب علي فعله .. فأنا لا أعتقد أنه يمكن أن يتغير.


 يا بنتي …
 

قبل أن أدخل في التفاصيل .. سأجيب على أهم سؤال .. كلاكما على خطأ ..  وكلاكما خسران .. ولن يكسب من هذا الوضع أحد الا إبليس طبعاً.

نعم كلاكما خسران ولا أدري لماذا تعذبون أنفسكم وتقسون عليها بهذا الشكل وبهذه الطريقة .. هداكم وهداني الله .. وتذكرت هنا كلا أبي رحمه الله حين قال .. “ما تمنيت شي في آخر عمري إلا أن أعود في العمر ولا أبيت ليلة وأنا متخاصم مع زوجتي”.

المهم عندما قلتِ بأنك تعايشتِ مع الوضع هل قصدت بأنكِ طول هذه السنين لم تحاولي ولا حتى مرة واحدة من حل المشكلة .. لم تحاولي أن تليني رأسه وطبعه القاسي .. وماذا كانت هذه المحاولات .. غير الصريخ والمفاتن والزعل طبعاً .. تماماً كما تغعلون الآن.

لكن المحير في الموضوع أنك مازلت وبعد عشرين سنة لم تفهمي زوجك ولم تعرفي كيف تتعاملين معه وتريدينني أنا أن افهمه وأقول لك ماذا يجب أن تفعلي؟! هههههههه لكن فالك طيب.

قبل لا أبدأ وأقول لك ما يجب عليك فعله .. أعطيني وعد بأنك ستحاولين ولن تجعليني أكتب وأقول وأخطط وأتعب أصابعي وبعد هذا كله لن تفعلين شيئاً.

أهم شيء الآن هو أن تقومي بقراءة الموضوع التالي قبل أن تكملي قراءة هذا المقال هاهنا .. (أضغطي على العنوان لتقرأي الموضوع)

هل قرأتِ الموضوع .. إذا لم تقرأيه أرجعي وأقرأيه لأنك لن تفهمي بقية الرسالة هنا بدون قراءته

أول شيء تبدأين به هو الأعتذار من نفسك .. وبعد ذلك تذهبين لزوجك وتقبلينه على رأسه وتتوددين له وتجامعينه إذا كان ذلك ممكن ولم يكن هنالك مانع أو عذر شرعي وحتى لو كان هناك عذر فتدبري حالك.

والآن بما أن أبنائك كبار وهم جزء من الموضوع والمشاكل ومن الحياة فلا بد من أن يكونوا كذلك جزء من الحل أيضاً

يجب أن تعقدي إجتماع سري بينك وبين العيال وتتفقون على أنكم لا تريدون أن تعيشوا بقية حياتكم في نكد وهم وغم ، وأنكم ستتعاونون مع بعضكم البعض لتغيير طباع أبيكم وذلك بتغيير معاملتكم له وفرض معاملتكم عليه حتى يلين بإذن الله.

والموضوع بسيط جداً ..

أعملوا له كعكة مفاجأة ولو كيكة من صنع البيت .. شكل وحجم ونوع الكعكة غير مهم جداً عند الرجال .. المهم الفكرة .. وأكتبوا عليها “نحن نحبك

مع الكعكة وهو طبعاً راح يسأل “ما هي المناسبة” .. تقولون له “ولا شي بس نحبك”

ولأنه لن يصدق ولو تكلمتم فأغلب الظن أنه لن يدعكم تتكلمون بحرية وتنهوا كلامكم .. ولأنه كذلك يمكن أن تخربوا أنتم الموقف ومن كلمة سيئة قد يقولها هو وتضايقكم وتكون ردة فعل أحدكم مدمرة لهذه الخطة .. فأنصحكم بالقيام برسالة مختصرة لا تتجاوز ورقة واحدة فقط .. نعم الرجال لا يحبون كثرة الهرج وطول الكلام.

ماذا تكتبون بها يا ترى ؟!

أول شي تمدحون فيها صفاته الحسنة .. ومن ثم تقولون له أنكم نويتم أن تتركوا المشاكل والزعل وقررتم أن تعيشوا في حب ووئام وتفاهم .. وتتمنون أنه يشارككم هو هذه العيشة بالحب .. لأن ذلك سيسعدكم .. ولا تزيدوا على ذلك شيئاً .. لا تذكروا مشاكل وتحولون الرسالة لعتاب ولوم لا لا لا لا لا  .. الهدف هو تليين قلبه بلطف ليبلع الطعم.

الله يخليك جربّي الطريقة وأخبريني بردة فعل زوجك .. التي متأكد من أنها ستكون إيجابية لو طبقتم الطريقة تماماً كما قلت

لكن أنتبهي زوجك مثل أي شخص راح يشك أن هذه لعبة تلعبونها عليه وتخططون لشيء ما .. وراح يحاول أن يثبت لنفسه إن كنتم صادقين أم أنكم فقط تقومون بتمثيلية عليه .. ولذلك فمن الطبيعي أن يحاول استفزازكم .. أنتبهي ونبهي الأبناء بأن يكونوا في قمة الأدب والاخلاق أثناء هذه التمثيلية وأن لا يكثروا الكلام وأن يردوا على أبيهم فقط بكلمات طيبة مثل “فالك طيب” و “إن شاء الله”

المواضيع التاليه أيضاً راح تفيدك ويجب أن تقرأيها كذلك

بالتوفيق .. وأنا في أنتظار النتايج الطيبة منك .. وأنا كلي ثقة أن زوجة عاقلة مثلك ستنجح في تغيير حياتها وتكتب بداية جديدة

وأذكر هنا قصة زوجة قبل بضع سنوات قصتها تقريباً نفس قصتك .. وفي نفس عمرك ووضعك .. بل ومن نفس بلدك ويمكن مدينتك كذلك …

هذه الزوجة خلال خمس دقائق وبدون كيكة وبدون خرابيط هههههه .. فقط قامت بتنفيذ ما ورد في ثاني موضوع وتقول الزوجة بأن زوجها أصبح خلال مدة بسيطة جداً مثل العبد عندها .. بعد أن كان لا يكلمه أحد في المنزل خشية قسوته وكان يعتزل عنهم في غرفة مكتبه في البيت .. بدأت محاولاتها وقت العصر .. وبعد المغرب خرج معها زوجها لكوفي شوب .. وفي الليل أخذها لمطعم .. وفي اليوم التالي قدم لها هدية من ذهب .. بل حتى الزوج نفسه شك بعد مضي يومان وقال لها بأنه يعتقد بأنها “عملت له سحراً” ولكنه راضي وهي راضيه والعيال فرحانين وحتى الخدامة فرحة بالموضوع لأنها لا تطبخ وجبة العشاء في كثير من الليالي هههههههه

بالتوفيق لكل ساحرة .. والله يسهل أمر كل مسحور

عــبداللـه @ الــعــنــزروت™

07a

وشكراً لمروركم ونشركم للوعي

لو سمحت أستمع للشرح التالي حتى تستفيد بشكل أمثل من الموقع

4 آراء على “بعد عشرين سنة زواج .. كرهت قسوة زوجي وسوء معاملته لي .. وأصبحت أعامله ببرود .. فهل هناك حل؟”

  1. دائما تلقون باللوم على المرأة.. في كل شيء.. قسوة زوجها.. اهماله لها.. تقصيره معها.. هي الملامة و هي المقصرة

    1. أولاً أنا شخص واحد لا دخل لي بغيري ولا داعي لأستخدام صيغة الجمع فأنا لا أجمع مع غيري وأعتز بذلك

      كلامك محير جداً .. أين قرأت بأنني قلت بأنني ألقيت باللوم على الزوجة بارك الله فيك .. لا تقرأي مواضيعي بعقل شارد .. لذلك أنسي كل ما قرأت وسمعت وأقرأي مواضيعي بدون محالة ربط ما أقول بما قرأت في مكان آخر مسبقاُ .. فلا شأن لي بهم وبما قرأتِ

      ثانياً .. هناك تنبيه لقراءة مضوع معين قبل قراءة مواضيعي والموضوع هو التالي ..

      لماذا قد لا تنفعك قراءة المواضيع .. ولن تغير حياتك للأفضل .. حتى ولو قرأتها كلها

      بعد قرائتك للموضوع الذي ذكرته أرجعي وأقرأي هذاالموضوع مرة أخرى وأنت تشربين شاي نعناع وقد تغيرين حياتك أيضاً

      بالتوفيق

    2. أختي (بدون اسم) أعتقد أنكِ امرأة هذا أسلوبنا نحن النساء لما نكون زعلانين.
      عزيزتي هدئي من روعكِ أظنكِ قرأتِ الموضوع على عجالة وكتبتِ الرد بهذا الانفعال، بالله عليكِ هل هناك اتهام للزوجة بالتقصير في الموضوع؟؟!!
      الكلام على الخسارة موجه للزوجين، وعرض الحل طبيعي موجه للمرأة لأنها طرحت المشكلة وتبحث عن حل.
      تريدين الحقيقة الرجل لا يتغير بسهولة إلا إذا اقتنع، والإقناع مهمة المرأة باللين والحنان وما رزقها الله من صفاة الأنوثة كالرقة وغيرها، وإذا كان الطرفان الزوج والزوجة مصران على عدم التغيير وكلٌ يرى نفسه أنه صواب، طيب إلى متى ؟؟ يعني نقضي حياتنا كلها إلى أن نموت في نكد ؟!! أعوذ بالله من نكد العيش والله إنها تُشقي القلب وتُمرض البدن، ومن يقدر على المبادرة فلْيبادر ويوفر الوقت والجهد.
      عشتُ سنوات في مشاكل لدرجة طلب الطلاق وبحثتُ عن الحلول في كل اتجاه، عند الأهل والمستشارين الأسريين والكتب والبرامج والإنترنت، وأقولها صادقة والله عندما تغيرتُ وأصلحتُ من نفسي وصصحتُ أفكاري وتعلمتُ كيف ومتى أطلب وأوافق وأرفض .. ومتى أتكلم وأصمت .. تغير كل من حولي وأولهم زوجي، أحيانًا لا أصدق أنني وصلتُ لهذا المستوى من الرضا، صحيح الحياة لا تخلو من المنغصات فهذه دنيا فانية والسعادة الدائمة في الجنة الله يجعلنا وإياكم من أهلها، لكن فرق بين الاحتواء السريع للمشاكل وبين تراكمها والعجز عن تحمل الحياة معها.
      أيقنتُ عندما أقرأ كلامًا موجهًا للزوجة افعلي كذا وكذا فمعناه أن مقامها كبير وتأثيرها عظيم ولديها من الوسائل ما لا يملكه الرجال، لكن للأسف كثيرات لا يعرفن هذه الحقيقة ولا يصدقنها فضلًا عن الاقتناع بها وتطبيقها، آآه .. كما كنتُ سابقًا أنا أيضًا، أتمنى أن تدرك الأخوات هذه الأمور قبل فوات الأوان.
      أشكر الأخ عبدالله جزيل الشكر على هذه المدونة الرائعة وأشكر كل من كان سببًا في وصولي لهذه المرحلة وأشكر الله تعالى قبلهم وبعدهم على نعمه العظيمة والحمد لله رب العالمين.

  2. مبدع أخي عبدالله كعادتك ما شاء الله لا قوة إلا بالله حفظ الله عليك ما آتاك .. قرأت العنوان في بريدي ولما فتحت الموضوع قلت في نفسي: ماذا يا ترى سيكون الحل؟؟ لأني أعرف أخوات يعانين مع أولادهن نفس الوضع أسأل الله تعالى أن يفرج كربهم.
    أعجبتني جدًا طريقتك الواقعية في طرح الحل ومعرفتك بالرجال وتصرفاتهم وهذا طبيعي لأنك رجل مثلهم، الله يهديكم ويهدينا نحن أيضًا.
    وكلمة من القلب لصاحبة المشكلة ولكل من تعاني في حياتها: إذا أردتِ العيش بسعادة فلا تيأسي أبدًا وابذلي كل الأسباب المتاحة لكِ، وإياكِ من كلمة (فعلتُ بلا فائدة) فهي محبطة ومحطمة، الطريقة التي لا تجدي جربي غيرها وغيرها، واعلمي أن الله الذي خلق المرأة وجعل الرجل قوامًا عليها وأقوى منها رزقها ما يجعلها قادرة على تليين قلب أقسى الرجال، ولكن بالطريقة الصحيحة وليس بالصراخ والعويل، كل هذا يتم بعد توفيق الله تعالى بالصبر والعزيمة وقوة الإرادة وقبل كل شيء ومعه وبعده عليكِ بالدعاء والثقة في عطاء الله تعالى ما دمتِ بذلتِ الأسباب وتوكلتِ عليه.
    يسر الله أمركِ وفرج همكِ وأصلح حالكِ أنتِ وزوجكِ وأولادكما ويارب يرزقكم السعادة وراحة البال.

اترك تعليقاً

ولكن قبل أن تضيف تعليقك ...

أتمنى منك أن تقرأ هذا الموضوع وكذلك التعليقات جيداً قبل ان تكتب تعليقك ... والموقع يحتوي على العشرات من المواضيع الأخرى والتي قد تجيب على تساؤلك فحاول أن تتعاون معي وتتصفح الموقع قبل أن تستفسر عن موضوع معين


وللعلم فهناك صفحة مخصصة للاستشارات الأسرية رجاء أستخدمها اذا كنت تريد أن تكتب مشكلتك وتريد نصيحتي ... وأنتبه لأن التعليقات هنا يراها ويقرأها كل متابعي المدونة ، فلا تنشر قصة حياتك في التعليقات ... وتذكر بأن التعليقات تظهر فقط بعد أن اقرأها وأحدد بأنها صالحة للنشر ، فأنتبه لما تكتب بارك الله فيك ، وكل ما هو خارج النص وبعيد عن المنفعة العامة يتم حذفه .. ولكن ما يتم نشره من تعليقات لن يتم حذفها !!!


وتذكر بأن الموقع للبالغين والعقلاء .. فإذا كنت لا تستطيع أن تقرأ وتستوعب شيئاً مختلفاً عما تعودت على سماعه فكل ما عليك هو معاودة القراءة لمحاولة الفهم ، أو الأستفسار عما لم تفهمه ، ولكن ابتعد عن القذف والتجريح والاتهام فقد شبعت منه ولا يفيدني بشيء .. وأبتعد كذلك عن التعليقات السلبية .. ولا تتهجم على التعليقات الأخرى .. ولا تكتب تعليقاً بدون قراءة المواضيع بتمعن .. يمكنك أيضاً أن تنصحني أو ترشدني عن أخطائي بالأدلة لا بالأهواء .. ولك مني جزيل الشكر


ملاحظة: إيميلك لن يظهر مع تعليقك على الموقع